أبوظبي ترسِّخ ريادتها العالمية في التنمية الحضرية المستدامة بإنجازات نوعية

أبوظبي

 

أبوظبي ترسِّخ ريادتها العالمية في التنمية الحضرية المستدامة بإنجازات نوعية


رسخت إمارة أبوظبي مكانتها العالمية نموذجاً رائداً للتنمية الحضرية المستدامة وجودة الحياة، عبر حزمة متكاملة من المشاريع والمبادرات النوعية في مجالات التخطيط العمراني والبنية التحتية والتنقل الذكي، وتعزيز تنافسية القطاع العقاري، بما يجسد رؤية دولة الإمارات لبناء مدن مستقبلية ترتكز على الابتكار والاستدامة والخدمات الحكومية الذكية.


وشكل عام 2025 محطة تحول استراتيجية في مسيرة التطوير المؤسسي التي تقودها دائرة البلديات والنقل - أبوظبي، مع استكمال برنامج التحول المؤسسي الشامل، الذي أسهم في رفع كفاءة الخدمات والعمليات التشغيلية عبر بلديات أبوظبي والعين والظفرة، وترسيخ منظومة عمل أكثر تكاملاً ومرونة في إدارة المشاريع والخدمات البلدية.

في إطار الارتقاء بجودة الحياة، نجحت استراتيجية «نمط المعيشة»، في رفع متوسط تكامل الأحياء السكنية إلى 81%، من خلال تنفيذ أكثر من 60 مشروعاً تنموياً بقيمة 12 مليار درهم، شملت إنشاء أكثر من 200 حديقة وملعب رياضي، و24 مدرسة، و21 مسجداً، و28 مجلساً مجتمعياً، إلى جانب تطوير 120 كيلومتراً من مسارات المشي، و283 كيلومتراً من مسارات الدراجات الهوائية، و220 كيلومتراً من إنارة الطرق، فضلاً عن تنفيذ نحو 200 مشروع لتجميل وتشجير الأحياء والطرق.


في كل مشروع جديد تؤكد أبوظبي أن الاستثمار في الإنسان والبنية التحتية الذكية هو الطريق الحقيقي


وخصصت الدائرة ميزانية إضافية بقيمة 42 مليار درهم، لتنفيذ مشاريع جديدة تستهدف تعزيز البنية التحتية، ورفع جودة الأصول، إلى جانب افتتاح مرافق مجتمعية جديدة، من بينها 16 حديقة في منطقة الشامخة بأبوظبي.


وفي قطاع التخطيط العمراني، اعتمدت الدائرة نحو 75 مليون متر مربع من المساحات الطابقية للتطوير، بنمو سنوي بلغ 137%، شملت ما يقارب 190 ألف وحدة سكنية، منها أكثر من 158 ألف وحدة مخصصة للسوق العقارية، ونحو 30 ألف مسكن للمواطنين.
كما عززت الدائرة كفاءة الإجراءات التنظيمية، بإطلاق منصة «بناء» الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.


 وفي سياق التحول الرقمي، اعتمدت الدائرة أنظمة تتبع مباشر وتقنيات «تيليماتكس» وكاميرات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في 100% من مركباتها، مما أسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية.

على صعيد النقل المستدام، واصل مركز النقل المتكامل «أبوظبي للتنقل» التابع للدائرة تطوير حلول تنقل صديقة للبيئة، عبر تحويل خدمة الحافلات رقم 65، التي تنقل نحو 6 آلاف راكب يومياً بين مارينا مول وجزيرة الريم، إلى خدمة تعمل بتقنيات الهيدروجين والكهرباء، ضمن خطة تستهدف تحويل جزيرة أبوظبي إلى منطقة خضراء للنقل العام بحلول عام 2030.


وحققت أبوظبي إنجازاً نوعياً بإطلاق التشغيل التجاري للمركبات ذاتية القيادة بالكامل من المستوى الرابع، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

0 Comments