ولي العهد يؤكد أهمية الإسراع في تطوير وتنظيم بيئة تشريعية داعمة للمشاريع الناشئة
أكد سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، ولي العهد، أهمية الإسراع في تطوير وتحديث البيئة التشريعية الداعمة للمشاريع الناشئة، بما يسهم في تمكين الشباب الأردني وتعزيز قدراتهم على الابتكار وريادة الأعمال، لا سيما في قطاع التكنولوجيا الذي يُعد من أكثر القطاعات نمواً وتأثيراً في الاقتصاد العالمي.
وشدد سموه على أن دعم الشركات الناشئة لا يقتصر فقط على توفير التمويل، بل يتطلب منظومة متكاملة من التشريعات الحديثة التي تسهّل إجراءات التأسيس، وتقلل من التعقيدات البيروقراطية، وتوفر بيئة استثمارية جاذبة قادرة على استقطاب الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشاريع قابلة للنمو والتوسع.
وأشار سمو ولي العهد إلى أن الشباب الأردني يمتلك طاقات إبداعية كبيرة، وأن توفير بيئة تشريعية محفزة يمثل خطوة أساسية نحو إطلاق هذه الطاقات، وتمكينهم من دخول سوق العمل عبر مشاريعهم الخاصة، بدلاً من الاعتماد على الوظائف التقليدية فقط.
كما أكد سموه على أهمية تعزيز فرص حصول رواد الأعمال على التمويل
سواء من خلال البنوك أو صناديق الاستثمار أو برامج الدعم الحكومي، مع ضرورة تطوير أدوات تمويل مبتكرة تتناسب مع طبيعة المشاريع الناشئة، خصوصاً تلك التي تعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
ويأتي هذا التوجه في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاقتصاد الوطني، ودعم الابتكار، وتحفيز بيئة ريادة الأعمال في الأردن، بما يواكب التطورات العالمية ويسهم في خلق فرص عمل جديدة للشباب، ورفع تنافسية المملكة في القطاع التكنولوجي.
واختتم سمو ولي العهد بالتأكيد على أن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأردن، وأن تطوير البيئة التشريعية هو حجر الأساس لبناء اقتصاد قوي قائم على المعرفة والإبداع.

0 Comments